نقد

نماذجُ من النقد

كيف تبدو الملاحظةُ في هامش عملك: رتبةٌ، ودعوى، وشاهدٌ من نصّك، وسبيلُ إصلاح. النصوصُ هنا من أطروحةٍ متخيَّلةٍ صُنعت لهذه الصفحة.

تُكتب الملاحظاتُ باللغة التي تختارها للتعليقات، ويبقى نصُّ عملك بلغته.

الفحصُ الذاتيّ

يجري على كلّ عمل بلا إذنٍ ولا خروجٍ لنصّك: الإحالاتُ والثبتُ، ودعاوى ينقضها العملُ نفسُه، والتزامُ دليل التوثيق.

لم تُفرِد أيُّ دراسةٍ سابقةٍ أثرَ المقاصد في تكييف النوازل الماليّة المعاصرة، وهو ما يسعى هذا البحثُ إلى سدّه.

مانعدعوى الفجوة

دعوى الفجوة ينقضها ثبتُ البحث نفسُه: فيه دراسةٌ بعنوان «أثر المقاصد في تكييف النوازل الماليّة» (٢٠١٩).

السبيل ضيِّقْ دعوى الفجوة، أو بيِّنْ ما يختلف فيه بحثُك عن تلك الدراسة.

الشاهد ثبتُك، المدخل ٣٧.

وقد نبّه ابنُ عاشور إلى أنّ المقاصدَ مراتبُ (ابن عاشور ١٩٧٨، ٥٥).

عالٍإحالةٌ بلا مدخل

إحالةٌ في المتن ليس لها مدخلٌ في الثبت: «ابن عاشور ١٩٧٨».

السبيل أضِفِ المدخلَ إلى الثبت، أو صحِّحِ السنةَ إن كنتَ تقصد طبعةً أخرى.

الشاهد ص ١٢، الحاشية ٤.

الشاطبي، الموافقات، تحقيق مشهور حسن (الخبر: دار ابن عفّان، ١٩٩٧)، ٢/١٧.

متوسّططبعتان لكتابٍ واحد

الحواشي تحيل إلى طبعة ١٩٩٧ من الموافقات، والثبتُ يذكر طبعة ٢٠٠٤.

السبيل وحِّدِ الطبعةَ في الحواشي والثبت، أو اذكرِ الطبعتين إن رجعتَ إليهما معًا.

الشاهد الحاشية ٧، والمدخل ٥٢.

وهذا ما قرّره الغزاليُّ في المستصفى¹.

منخفضدليلُ التوثيق

رقمُ الحاشية قبل علامة الترقيم، ودليلُك المعلَن (شيكاغو ١٨) يضعه بعدها.

السبيل انقلْ أرقامَ الحواشي بعد علامات الترقيم في العمل كلّه.

الشاهد ٤١ موضعًا، أوّلُها ص ٣.

ثمّ قال: وهذا قولٌ ساقطٌ لا يلتفت إليه عاقل.

منخفضلغةُ النقد

عبارةٌ حادّةٌ في ردّ قولٍ مخالف، قد تُحسب عليك في المناقشة.

السبيل انقدِ الدليلَ لا القائل: «ويَرِدُ على هذا القول…».

الشاهد ص ٢٢.

القراءةُ النقديّة — بإذنك

تقرأ بناءَ الحجّة دعوى ودليلًا، وتبحث عن الدراسات السابقة التي لم تذكرها. وما لا تجد له شاهدًا حرفيًّا من عملك لا يصل إليك.

وبما أنّ المصلحةَ ثابتةٌ فالنازلةُ جائزةٌ بلا خلاف، فلا حاجةَ إلى تفصيل الأدلّة.

عالٍقفزةٌ في الاستدلال

ثبوتُ المصلحة لا يلزم منه الجوازُ حتى يُنفى المعارض، و«بلا خلاف» دعوى إجماعٍ بلا نقل.

السبيل اذكرِ المعارضَ وجوابَه، وانسُبْ نفيَ الخلاف إلى من نقله أو احذفه.

الشاهد ص ٦٤، الفقرة ٢.

وقد ميّزتُ في كلّ نازلةٍ بين المصلحة المعتبرة والمرسلة قبل الحكم عليها.

قوّةموضعُ قوّة

منهجٌ مطّرد: التمييزُ بين مراتب المصلحة ظاهرٌ في النوازل الثماني كلّها.

السبيل أبرِزْه في المقدّمة؛ فهو أقوى ما تدافع به عن منهجك.

الشاهد الفصل الثالث.

أسئلةُ المناقشة

ما يُتوقَّع أن يسألك عنه المناقشون من ثلاث زوايا، وكلُّ سؤالٍ معقودٌ بالملاحظة التي أثارته.

الناقد المنهجيّ الصارم
بنيتَ الحكمَ على الاستقراء؛ فكم نازلةً استقرأتَ، وعلى أيّ أساسٍ اخترتها؟
الناقد الإبستمولوجيّ والنظريّ
تقول إنّ المصلحة الثابتة تكفي للجواز؛ فما جوابُك لمن يشترط انتفاءَ المعارض؟
خبير التخصّص الدقيق والأدبيات
في ثبتك دراسةٌ في أثر المقاصد في تكييف النوازل؛ فما الذي يضيفه بحثُك عليها؟

مؤشّرُ الجاهزيّة

رقمٌ من مئةٍ يُفكّ إلى محاوره، وتُوزن المحاورُ بطبيعة حقلك. ولا يعلو فوق حدٍّ ما بقيت ملاحظةٌ مانعة.

٦٩ / ١٠٠

قابلةٌ للمناقشة بعد معالجةٍ جوهريّة

  • تدقيق المصادر والأدبيات٣٦
  • النقد الداخليّ والاتّساق المنهجيّ٩٨
  • البناء الحجاجيّ١٠٠
  • الرصانة واللغة والالتزام٩٨

النماذجُ مصنوعةٌ للعرض، وليست من عمل باحثٍ حقيقيّ ولا من فحصٍ جرى على عملٍ منشور.

ابدأ الآن